مدلوله المعلوم لحلّه ح ولاح مأوّل ما رآه أوّلا ، ورووا الهاء للّه والواو للوالد وأهله وأولاده
وَقالَ
لوالده
يا أَبَتِ هذا
ركوع الكلّ وهكوعهم
تَأْوِيلُ
مأوّل
رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ
أوّلا
قَدْ جَعَلَها
أصارها اللّه
رَبِّي حَقًّا
سدادا
وَقَدْ أَحْسَنَ
اللّه
بِي
عمله وأكرم
إِذْ
لمّا
أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ
محلّ العسر والهمّ
وَجاءَ بِكُمْ
أوردكم
مِنَ الْبَدْوِ
الصحراء لما هم أهل السوّام ساروا وسطها معها للماء والكراء
مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ
آسد
الشَّيْطانُ
المدحور المطرود
بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي
وعلّم الحسد
أَنْ
اللّه
رَبِّي لَطِيفٌ
مراع كامل أو سمح
لِما
امر أو حدّ
يَشاءُ إِنَّهُ
اللّه
هُوَ
وحده
الْعَلِيمُ
أحوال العالم ومصالحه
الْحَكِيمُ
( 100 ) المحوّط للحكم والأسرار .
ولمّا مرّ دهر وأدرك والده السام أوصاه والده حمله ورمسه صدد والده ، ورحل هو ورمسه كما أوصاه وعاد لمصر ولمّا مرّ دهر وكمل أمره وعلم عدم دوامه وودّ ملك الدوام كلّم
رَبِّ
للهم
قَدْ آتَيْتَنِي
هو الإعطاء
مِنَ