الْمُلْكِ
ملك مصر
وَعَلَّمْتَنِي
علما
مِنْ تَأْوِيلِ
علم مال
الْأَحادِيثِ
الطروس واعلامه للعالم ، أو المراد رآهم الصوالح
فاطِرَ
آسر
السَّماواتِ
كلّه ومودع اسرارها وحكمها
وَ
أسر
الْأَرْضِ
مع مصالحها
أَنْتَ وَلِيِّي
مالك الأمر كلّه
فِي
الدار
الدُّنْيا
دار الأعمال
وَ
الدار
الْآخِرَةِ
دار الأعدال
تَوَفَّنِي
أعط الروح
مُسْلِماً
كاملا أو مسلّما لك الأمور أو ممحّصا لك الإسلام والأعمال
وَأَلْحِقْنِي
أوصل
بِالصَّالِحِينَ
( 101 ) الرسل الكرام أراد ولّاده ومهله أو أعمّ .
وسمع اللّه دعاءه وعطا روحه ، وكره أهل مصر رمسه محلا لرهط معهود ، وحصل لهم اللدد وهمّوا العماس وأصاروه وسط ألواح مرمر ، ورمسوه أصعد داماء مصر املا لعموم رسوم صلاحه ووصولها الكلّ .
ذلِكَ
المورد أوّلا الكلام مع محمّد رسول اللّه صلعم وهو محكوم محموله
مِنْ أَنْباءِ
أحوال
الْغَيْبِ
عالم السرّ
نُوحِيهِ إِلَيْكَ
محمّد ( ص )
وَما كُنْتَ
أوّلا
لَدَيْهِمْ
صدد هؤلاء الأولاد
إِذْ
لمّا
أَجْمَعُوا
أحكموا
أَمْرَهُمْ
وواطئوا وهمّوا سوء للولد الودود للوالد
وَ
الحال
هُمْ يَمْكُرُونَ
( 102 ) لطرحه وسوءه .