تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
فَيَنْظُرُوا
دهاء وعلما
كَيْفَ كانَ
صار
عاقِبَةُ
مال الملأ
الَّذِينَ
مرّوا
مِنْ قَبْلِهِمْ
أوّلا وهو إهلاكهم حال ردّهم الرسل
وَلَدارُ
الحال السعواء
الْآخِرَةِ
الموعود ورودها أمدا للعدل والعدل
خَيْرٌ
أصلح
لِلَّذِينَ اتَّقَوْا
اللّه أو العدل معه وأسلموا له
أَ
أحاطكم عماكم
فَلا تَعْقِلُونَ
( 109 ) ما مرّ أهل الحرم .
حَتَّى
أمد لمطروح مدلول لكلام مرّ وهو إمهالهم مددا طوالا
إِذَا
لمّا
اسْتَيْأَسَ
حسم الأمل
الرُّسُلُ
عمّا اسعدوا أو أسلم أممهم
وَظَنُّوا
الرسل
أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا
ولعهم ادرارهم وعد الإمداد ، أو أممهم وعد الإسلام ، أو وهم الأمم وولعهم الرسل دعاء الإسلام والهول لعدمه ، أو وهم الأمم حرّم الرسل ما وعدوا وهو الإمداد ، ورووه مكرّر الوسط والمراد علم الرسل ردّهم الأمم
جاءَهُمْ
ورد الرسل وأهل الإسلام ووصلهم
نَصْرُنا
هو الإمداد دروءا
فَنُجِّيَ
سلّم أو أسلّم
مَنْ نَشاءُ
له السلام وهم الرسل ومسلموهم
وَلا يُرَدُّ بَأْسُنا
الإصر والحدّ
عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ
( 110 ) أهل الآصار