أَ فَأَمِنُوا
سلموا وأراحوا
أَنْ تَأْتِيَهُمْ
كأداء
غاشِيَةٌ
أمرها الإلماء والعموم
مِنْ
صروع
عَذابِ اللَّهِ
العدل
أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ
الموعود ورودها للعدل والعدل
بَغْتَةً
دهما ودروء
وَ
الحال
هُمْ لا يَشْعُرُونَ
( 107 ) عصرها أمام حلوله .
قُلْ
محمّد ( ص ) لهم
هذِهِ
الصراط
سَبِيلِي
وهو
أَدْعُوا
العالم
إِلَى
طوع
اللَّهِ
وحده والإعداد للمعاد وورد هو حال
عَلى
مع
بَصِيرَةٍ
دالّ لا مع
أَنَا
مؤكّد
وَ
كلّ
مَنِ اتَّبَعَنِي
أطاع كما امر اللّه
وَسُبْحانَ اللَّهِ
اطهّره ممّا وهمه أهل العدول
وَما أَنَا مِنَ
الملأ
الْمُشْرِكِينَ
( 108 ) مع اللّه إلها سواه .
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ
أمام عصرك عموما
إِلَّا
رسلا
رِجالًا
لا أملاكا ، وهو ردّ لكلامهم لو أراد اللّه الإرسال لأرسل أملاكا
نُوحِي
ما هو الأصلح
إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى
الأمصار لمّا هم أعلم وأحلم وأهل الدوّ أعماء لدّ
أَ
عموا
فَلَمْ يَسِيرُوا
أهل الحرم
فِي الْأَرْضِ
سطح الرمكاء