والمعار
إِنَّا كُنَّا
ملأ
خاطِئِينَ
( 97 ) عمّال الآصار والمعار عمدا .
قالَ
واعدا لهم
سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ
سحرا وسواه روما لعصر سماع الدعاء
لَكُمْ
لمحو أعمالكم السوءاء
رَبِّي
اللّه
إِنَّهُ
اللّه
هُوَ
وحده
الْغَفُورُ
محّاء السوء
الرَّحِيمُ
( 98 ) السامع للدعاء .
وورد لمّا أرسل ملك مصر لوالده وأولاده وأهله رواحل وأموالا ومصالح الرحل ، أحالوا لمصر وعطسهم ملك مصر وملك الملوك والعسكر ورؤساء مصر وكرامه وأهل مصر طرّا
فَلَمَّا دَخَلُوا
الوالد وأهله
عَلى
ولده
يُوسُفَ آوى
لمّ
إِلَيْهِ
واحلّ صدده
أَبَوَيْهِ
والده وأمّه ، أو عرس والده سواها ، وواصلوا وحصل الرّوح والسرور
وَقالَ
لهم
ادْخُلُوا مِصْرَ
حلّوه
إِنْ شاءَ اللَّهُ
حلولكم مصر
آمِنِينَ
( 99 ) الملوك أو المحل وصروع المكاره ووردوا مصر وحلّ محلّا مسموكا كما هو معاود الملوك .
وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ
وأكرم والده مع عرسه وأحلّهما
عَلَى الْعَرْشِ
صدده
وَخَرُّوا
هار الوالد مع الأهل والأولاد
لَهُ
للملك
سُجَّداً
ركّعا أو المراد