الإحساس السهل الماصل
مِنَ الْحُزْنِ
كمال الهمّ والكمد ودوام همل دمعه وعدم صموله ، وهو محمود والمكروه العرك المحرّم ولطم الصدور وصدع الكساء وطرّها
فَهُوَ كَظِيمٌ
( 84 ) مهموم مملو كمدا وحردا لأولاده ممسك له وسط الروع .
قالُوا
له أولاده
تَاللَّهِ
عهد مدلوله الهكر لا
تَفْتَؤُا
وهو الأمة والسهو والمراد دواما
تَذْكُرُ يُوسُفَ
ودّا
حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً
كمدا مطلّ الهلاك وهو مصدر أصلا سواء له الواحد وما سواه ، ورووه مكسور الراء
أَوْ تَكُونَ مِنَ
الملأ
الْهالِكِينَ
( 85 ) اللاؤا هلكوا .
قالَ
لهم والدهم
إِنَّما
ما
أَشْكُوا
ادّكر
بَثِّي
هو همّ كامل مؤدّاه الإعلام والصدع لكماله وعسر حمله
وَحُزْنِي
وهو الكمد السهل والمراد همّ ولده الودود وكمد سواه أو أراد ما أعلمه وما أسرّه الّا
إِلَى اللَّهِ
لا سواه
وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ
إعلام اللّه وإلهامه أو رحمه وكرمه
ما لا تَعْلَمُونَ
( 86 ) .