اللَّهَ
العدل
يَجْزِي
الملاء
الْمُتَصَدِّقِينَ
( 88 )
ولمّا سمع الملك كلامهم رحمهم وسال دمعه وحسر السدل و
قالَ
لهم
هَلْ عَلِمْتُمْ ما
عملا
فَعَلْتُمْ
أوّلا
بِيُوسُفَ
وهو لكمه ولطمه وإعطاؤه للمالك ولد دعر أوس دراهم كواسد معلوم عددها
وَأَخِيهِ
وهو اصاركم واحدا عمّا ولد والده وأمّه وحد لكم له
إِذْ
حال
أَنْتُمْ جاهِلُونَ
( 89 ) مال أمره .
ولمّا علموه
قالُوا
له ركودا للعلم
أَ
للسؤال ورووا
إِنَّكَ
إعلاما
لَأَنْتَ
محكوم محموله
يُوسُفُ
المعهود
قالَ
محاورا لهم أو مسدّدا لكلامهم
أَنَا يُوسُفُ
ملك مصر
وَهذا أَخِي
للأمّ والولد
قَدْ مَنَّ اللَّهُ
الأكرم
عَلَيْنا
لما سلّم وأكرم ولمّ معه
إِنَّهُ
الأمر
مَنْ يَتَّقِ
اللّه أو العمل السوء
وَيَصْبِرْ
أداء للأوامر وطرحا للروادع وحملا للمكاره
فَإِنَّ اللَّهَ
العدل
لا يُضِيعُ
أصلا
أَجْرَ
الملأ
الْمُحْسِنِينَ
( 90 ) أعمالهم وأحوالهم لا حالا ولا معادا .