وولعكم ، أو ما موصول .
قالُوا
للملك
يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ
هو اسم مدح لملك مصر العادل
إِنَّ لَهُ أَباً
والدا
شَيْخاً
هر ما
كَبِيراً
معمّرا أو مكرّما ودودا له وهو مسلّ له أوس ولده الهالك
فَخُذْ أَحَدَنا
مملوكا أو مأصورا
مَكانَهُ
محلّه
إِنَّا نَراكَ مِنَ
الملأ
الْمُحْسِنِينَ
( 78 ) عموما وأكرم كما هو معاودك .
قالَ
الملك
مَعاذَ اللَّهِ
مصدر طرح عامله
أَنْ نَأْخُذَ
أحدا
إِلَّا مَنْ
مرءا
وَجَدْنا
الحال
مَتاعَنا
أراد الصواع مدسوسا
عِنْدَهُ
وما كلّم الملك إلّا مرء أسلّ كره الولع
إِنَّا إِذاً
ح
لَظالِمُونَ
( 79 ) صددكم لما عملكم حول اللصّ مملوكا لا سواه .
فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا
علموا عدم حصول مأمولهم وهو سماع الملك كلامهم وإملاههم
مِنْهُ
الملك وسماعه سؤالهم
خَلَصُوا
عرطسوا وحردوا رهطا
نَجِيًّا
مسارّا مؤامرا وحده لمّا هو مصدر سواء للواحد وما سواه ، وكلّموا ما كلامكم لوالدكم واملاهكم معه
قالَ كَبِيرُهُمْ
عمرا ، أو دهاء وعلما ، أو سؤددا
أَ لَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَباكُمْ
والدكم
قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ
حال سؤالكم إرساله معكم
مَوْثِقاً
عهدا
مِنَ اللَّهِ
الملك العدل
وَمِنْ قَبْلُ