قالُوا
له
تَاللَّهِ
واللّه
لَقَدْ آثَرَكَ
أكرمك
اللَّهُ عَلَيْنا
أو أعطاك العلم والحلم والملك والورع
وَ
الحال
إِنْ
مطروح الاسم أو مدلوله ما ومدلول اللام الّا
كُنَّا لَخاطِئِينَ
( 91 ) عمّال الإصر عمدا أو الّا عمّاله عمدا .
ولمّا أملهوا أمهوا
قالَ
الملك لهم
لا تَثْرِيبَ
لا لوم ولا عوار
عَلَيْكُمُ
أراد لا ألومكم
الْيَوْمَ
الحال معمول لعامل ورد أمامه أو وراءه ولمّا محا إصرهم دعا لهم روما لروح أسرارهم وأرواعهم
يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ
آصاركم
وَهُوَ
اللّه
أَرْحَمُ
الملأ
الرَّاحِمِينَ
( 92 ) كلّهم .
وسألهم حال والدهم وأعلموا عماه لدوام همل الدموع وأعطاهم مكسوه وأمرهم
اذْهَبُوا
روحوا
بِقَمِيصِي
المكسوّ
هذا
وورد هو ما كساه الروح والد والد والده حال طرحه وسط الساعور ووصل له
فَأَلْقُوهُ
حطّوه
عَلى وَجْهِ أَبِي
العادم للحسّ
يَأْتِ
أراد حوله
بَصِيراً
أو وروده صدد حال الاحساس ، وكلّم أحدهم احمل مكسوّ السرّاء والصحّ كما حمل مكسوّ اللواء والداء وحمله ، وهو حاسر الحوامل والرأس وأوصله لوالده
وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ
أوردوا أعراسكم وأولادكم وملككم
أَجْمَعِينَ
( 93 ) طرّا .
وَلَمَّا فَصَلَتِ
هو الدموع
الْعِيرُ
الرواحل مع الأحمال والمراد