تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
أوّلا
ما
مؤكّد
فَرَّطْتُمْ
هو الألوّ ، أو « ما » للمصدر والمراد وحصل ألوكم وعدم رصدكم العهد أوّلا ، أو للموصول
فِي
أمر
يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ
لا أدع
الْأَرْضَ
ممالك مصر أصلا
حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي
أراد امر العود
أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي
وهو حكم العود ، أو السام ، أو العماس مع أهل المصر وملكهم أو ردّه
وَهُوَ
اللّه
خَيْرُ
الملأ
الْحاكِمِينَ
( 80 ) أصلحهم وأعدلهم وأحكمهم .
ارْجِعُوا
عودوا
إِلى أَبِيكُمْ
وهو كلام أعلاهم وأعلمهم ، أو كلام المؤرك المهور
فَقُولُوا
له
يا أَبانا إِنَّ ابْنَكَ
ولدك الحسكل
سَرَقَ
لاح إسلاله الصواع
وَما شَهِدْنا
علاه
إِلَّا بِما
إسلال
عَلِمْنا
لما أحسّ صراحا إصدار الصواع المدسوس وسط رحله
وَما كُنَّا لِلْغَيْبِ
حال إعطاء العهد
حافِظِينَ
( 81 ) ولو علم ح إسلاله مالا ما عهد رصده .
وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ
مصر
الَّتِي كُنَّا فِيها
المراد أرسل رسولا لأهلها واسألهم الأمر
وَ
اسأل
الْعِيرَ
الرواحل مع الأحمال والمراد مطاؤها وهم