تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
رهط مواصر لوالدهم
الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها
معها
وَإِنَّا لَصادِقُونَ
( 82 ) كلاما . ولمّا عادوا صدد الوالد وأعلموه الحال والأمر كما أمرهم أعلاهم ، وهو مؤكّد ورد محلّ العهد
قالَ
الوالد لهم
بَلْ سَوَّلَتْ
موّه وسهّل
لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً
مرادا لكم وإلّا ممّ علم الملك عدل اللصّ حوله مملوكا لولا حكمكم وإعلامكم له
فَصَبْرٌ
وعدم لوم
جَمِيلٌ
صالح محمود وهو محكوم والمحمول احمد أو هو محمول طرح محكومه
عَسَى اللَّهُ
أطمع اللّه وآمله
أَنْ يَأْتِيَنِي
اللّه
بِهِمْ
هؤلاء الرهط وهم أعلاكم والمورّك المهور والأوّل الموهوم هلاكه
جَمِيعاً
معا
إِنَّهُ
اللّه
هُوَ
وحده
الْعَلِيمُ
كلّ الأحوال والسّرّاء واللأواء
الْحَكِيمُ
( 83 ) الراصد للحكم والأسرار .
وَتَوَلَّى
والدهم
عَنْهُمْ
لما أوردوه
وَقالَ
حال كمال الكمد والهمّ
يا أَسَفى
حسرا وهمّا هلم الحال حالك والعصر عصرك
عَلى يُوسُفَ
الودود وسمّاه لا سواه لطول عهد رواحه وكمال همّه لكمال ودّه له
وابيضت عيناه
محا وطمس سوادهما وحصل احورار كدر والمراد عماه أو