تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
ورد وأحس ملك السام ، وسأله هل أدلع روح ولده الودود ، حاوره لا واللّه وعلمه الدعاء وسرّ ، وحصل له أمل وصاله ، أو أراد ما حصل مأوّل ما رآه الولد أوّلا وهو حاصل لا محال ، وعلم عدم هلاكه ودعا أولاده وهو
يا بَنِيَّ
وأمرهم
اذْهَبُوا
روحوا
فَتَحَسَّسُوا
روموا الإحساس والعلم والإعلام
مِنْ
أحوال
يُوسُفَ
الودود
وَ
أحوال
أَخِيهِ
الممسك هورا
وَلا تَيْأَسُوا
هو حسم الأمل
مِنْ رَوْحِ اللَّهِ
رحمه العام وكرمه الواسع ، ورووا روح اللّه محلّ روح اللّه
إِنَّهُ
الأمر
لا يَيْأَسُ
أحد
مِنْ رَوْحِ اللَّهِ
رحمه وكرمه العامّ
إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ
( 87 ) أولو العدل والطلاح . ولمّا أمرهم والدهم الرحل رحلوا وعمدوا مصر
فَلَمَّا
وصلوا مصر و
دَخَلُوا
وردوا
عَلَيْهِ
ملك مصر
قالُوا
له
يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ
هو اسم مدح لملك مصر العادل كما مرّ
مَسَّنا
وصل وأحاط
وَأَهْلَنَا
معا
الضُّرُّ
العسر والسعار
وَجِئْنا
صددك
بِبِضاعَةٍ
رأس مال
مُزْجاةٍ
كاسد مردود لوكسه ، والمراد الدراهم الكواسد أو سواها
فَأَوْفِ
أكمل وأعط
لَنَا الْكَيْلَ
عمما
وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا
أرادوا عامل وساهل ولو رأس مالهم كاسدا مردودا أو أرادوا ردّ الممسك هورا أو سألوها لعدم حرامها علاهم
إِنَّ