تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
الملوك لما حكمه حلؤ اللّص أو عطو ماله وهو عدلا ما أسلّ حالا ما
إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
إلّا حال حكمه وإلهامه للملك أراد حال سؤاله لهم وحوارهم له ما هو عملهم
نَرْفَعُ دَرَجاتٍ
مراهص علم
مَنْ نَشاءُ
اعلاءه
وَفَوْقَ كُلِّ
ماسور
ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ
( 76 ) أعلم ممّا أمامه أو وراء العلماء كلهم عالم كامل العلم وهو اللّه .
قالُوا
حاملو الطعام
إِنْ يَسْرِقْ
هو الحال
فَقَدْ سَرَقَ
وألس
أَخٌ لَهُ
لوالده وأمّه
مِنْ قَبْلُ
أوّلا أرادوا إسلاله الطعام لإعطاء أهل العسر ، وإسلاله وكسره مصوّرا مألوها لوالد أمّه أو سواهما
فَأَسَرَّها
ما كلّموا ودسّها
يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ
روعه
وَلَمْ يُبْدِها
ما أعلمها
لَهُمْ قالَ
سرّا
أَنْتُمْ
رهط الحساد
شَرٌّ
أسوأ
مَكاناً
لا هما لاسلالكم ودود والدكم وحدلكم له
وَاللَّهُ
العلّام
أَعْلَمُ
كامل علم
بِما
عمل
تَصِفُونَ
( 77 ) كلامكم