تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
ولاح إسلالكم الصواع .
قالُوا
حاورهم حاملوا الطعام
جَزاؤُهُ
محكوم محموله
مَنْ
مرء
وُجِدَ
الصواع مدسوسا
فِي رَحْلِهِ
والمراد حوله مملوكا حولا كاملا وأورد
فَهُوَ
اللص
جَزاؤُهُ
الصواع لا سواه كما هو عمل والدهم وآله مؤكّدا للحكم
كَذلِكَ
العدل
نَجْزِي
الملأ
الظَّالِمِينَ
( 75 ) اللصوص وردّوهم صدد الملك لإحساس رحالهم وحلّها وحسرها .
فَبَدَأَ
المعلم أو الملك
بِأَوْعِيَتِهِمْ
ورحالهم وحلّها وأحسها
قَبْلَ
حلّ
وِعاءِ
رحل
أَخِيهِ
لوالده وأمّه وإحساسه دسعا لهور المكر والمحال
ثُمَّ
حلّ وعاءه
اسْتَخْرَجَها
الصواع وحصّلها
مِنْ وِعاءِ
رحل
أَخِيهِ
لوالده وأمّه ، ورووا « إعاء » مكسور الأوّل محل « وعاء » ، كما رووا « وعاء » ، ولمّا لاح إسلالهم ركسوا رؤوسهم وو صمّوه ورموه
كَذلِكَ
المحال والمكر
كِدْنا
علّم المكر والمحال
لِيُوسُفَ
وأصله العمل صالحا أو طالحا والمراد كما عملوا معه أوّلا عمل معهم أمدا
ما كانَ
الملك
لِيَأْخُذَ أَخاهُ
لوالده وأمّه مملوكا
فِي دِينِ الْمَلِكِ
حكم ملك مصر ، أراد ملك