تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
لسطوع إسلالكم مالا أو صدد مرء ما علم الأمر كما هو ، أو لعلّه كلّمه وما أمره الملك .
قالُوا
سألوا
وَ
الحال
أَقْبَلُوا
أحالوا
عَلَيْهِمْ
أهل الإعلام
ما
للسؤال
ذا
موصول
تَفْقِدُونَ
( 71 ) هو الإعلام وهو إحساس امر معدوما .
قالُوا
رهط الملك
نَفْقِدُ صُواعَ
صاع ، ورووه صاع وصوع
الْمَلِكِ
ملك مصر
وَلِمَنْ
كراء مرء
جاءَ بِهِ
الصواع وحصّله طعام طلعه
حِمْلُ بَعِيرٍ
واحد
وَأَنَا بِهِ
أداء الحمل
زَعِيمٌ
( 72 ) مدره وهو كلام المعلم .
قالُوا
مطاء الرحال
تَاللَّهِ
حلط مدلوله الهكر مما هاروهم
لَقَدْ عَلِمْتُمْ
ولا حال حرس الرواحل وكعمها وسدّ رءوسها كره أكلها الماكر والطعام ، وحال ردّ رأس المال المدسوس كلّها وسط الرحال أوّلا
ما جِئْنا
صدد الملك
لِنُفْسِدَ
للسوء والدعر
فِي الْأَرْضِ
ممالك مصر
وَما كُنَّا
أصلا
سارِقِينَ
( 73 ) أمرا .
قالُوا
ولداء الملك
فَما
للسؤال
جَزاؤُهُ
الهاء للصواع ، والمراد ما عدل إسلاله
إِنْ كُنْتُمْ
أهل الرحال حال ادّعاء الصلاح
كاذِبِينَ
( 74 )
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 135 | الشيخ أبو الفيض الناكوري