تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
محال ولا ردّ له
لِما عَلَّمْناهُ
إرسالا وإلهاما و « ما » للمصدر
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ
وهم أعداء الإسلام
لا يَعْلَمُونَ
( 68 ) إلهام اللّه للكمّل .
وَلَمَّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ
ووردوا صدده وكلّموه أورد الموعود وأحلّهم وأكرمهم
آوى
لمّ
إِلَيْهِ أَخاهُ
وآكله
قالَ
له
إِنِّي أَنَا أَخُوكَ
لوالدك وأمّك
فَلا تَبْتَئِسْ
دع الكمد والهمّ معلّلا
بِما
عمل
كانُوا
أوّلا
يَعْمَلُونَ
( 69 ) وهو الحسد وأمره الإسرار ، وعمدا دسّ الصاع وسط رحله وهوره الإسلال وإمساكه رود ركوده صدده دهرا .
فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ
أعدّهم مصالحهم وكالهم كملا
بِجَهازِهِمْ
حمّهم
جَعَلَ
دس ، ورووه مع واو الوصل وح حوار « لمّا » مطروح وهو أمهلهم وراحوا
السِّقايَةَ
مموه الملك ، وهو الصواع حوّله صاعا لإكرام الطعام ، وهو كالطاس وأصله الطاوس أو الأحمر
فِي رَحْلِ
وعاء
أَخِيهِ ثُمَّ
لمّا أمهلهم ورحلوا ومرّوا وأحالوا مصرهم امر الملك وأرسل ولداءه وأدركوا وأمسكوا و
أَذَّنَ
كرّر الإعلام
مُؤَذِّنٌ
معلم مكرّر
أَيَّتُهَا الْعِيرُ
الرواحل مع الأحمال والمراد ملّاكها ومطاوها
إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ
( 70 ) صدد العالم
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 134 | الشيخ أبو الفيض الناكوري