وأرسله معهم وأوصاهم
وَقالَ
لهم
يا بَنِيَّ
رهط الأولاد
لا تَدْخُلُوا
حال وصولكم مصر معا
مِنْ بابٍ واحِدٍ
واحد موارد مصر وله موارد روع وصول مكروه لهم لكمال صورهم وعلوّ أمرهم
وَادْخُلُوا
كلّكم
مِنْ أَبْوابٍ
موارد مصر
مُتَفَرِّقَةٍ
كره وصول ما مرّ
وَما أُغْنِي
أردّ
عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ
حكمه وروده وأمره
مِنْ
مؤكّد
شَيْءٍ
أحمّه لو أراد اللّه لكم سوء وما الرادّ للسوء إلا رحمه
إِنِ الْحُكْمُ
ما الحكم
إِلَّا لِلَّهِ
وحده
عَلَيْهِ
لا سواه
تَوَكَّلْتُ
كلّ حال
وَعَلَيْهِ
لا سواه
فَلْيَتَوَكَّلِ
الملأ
الْمُتَوَكِّلُونَ
( 67 ) وهو وكول الأمور كلها للّه مع العول .
وَلَمَّا دَخَلُوا
مصر
مِنْ حَيْثُ
كما
أَمَرَهُمْ
وأوصاهم أوّلا
أَبُوهُمْ
أراد روحا ، وحوار « لمّا » مطروح وهو عملوا كما أمرهم
ما كانَ يُغْنِي عَنْهُمْ
ورودهم روحا
مِنَ اللَّهِ
حكمه وأمره
مِنْ
مؤكّد
شَيْءٍ
أصلا لما مسّهم ما ساءهم مع ورودهم روحا ، وهو هور الإسلال ودحورهم وإمساك واحدهم أوس الصواع المدسوس وسط رحله واكراؤهم والدهم
إِلَّا حاجَةً
وطرا
فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ
والدهم
قَضاها
أدّاها وعملها ووصاها وأعلمها
وَإِنَّهُ
والدهم
لَذُو عِلْمٍ
علم كلّ ما حكم اللّه واراده حاصل لا