قالُوا
لوالدهم
يا أَبانا ما نَبْغِي
كلاما و « ما » للإعدام أو لروم العلم
هذِهِ
الدراهم أو الأدم
بِضاعَتُنا
رأس المال
رُدَّتْ
ردّها الملك
إِلَيْنا وَنَمِيرُ أَهْلَنا
أرادوا عودهم مع الطعام للأهل
وَنَحْفَظُ
دواما عمّا كره وساء حال الرواح والعود
أَخانا
المودود لك
وَنَزْدادُ
ح
كَيْلَ
حمل
بَعِيرٍ
واحد
ذلِكَ
حمل الواحد
كَيْلٌ يَسِيرٌ
( 65 ) سهل للملك لكمال سماحه ، أو هو كلام والدهم عدّ حمل الواحد ماصلا وما سامح إرسال الولد أملا للطعام السهل .
قالَ
لهم والدهم
لَنْ أُرْسِلَهُ
الولد المروم إرساله لمصر
مَعَكُمْ
أصلا
حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً
عهدا
مِنَ اللَّهِ
أراد حلطهم المؤكّد وعهدهم المحكم وحواره
لَتَأْتُنَّنِي بِهِ
وهو ردّه له كلّ حال
إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ
إلّا حال هلاككم طرّا أو وكلكم معا وهم سمعوا ما كلّم وعهدوا كما أراد
فَلَمَّا آتَوْهُ
والدهم
مَوْثِقَهُمْ
عهدهم المعهود
قالَ
والدهم
اللَّهِ
الملك العدل
عَلى ما
كلام
نَقُولُ
وهو روم العهد وإعطاؤه
وَكِيلٌ
( 66 ) حارس مطّلع .