ما هو مصالح رحلهم وكالهم كاملا وأعطاهم الطعام كلّ واحد حملا ، وسألوا حملا لولد أمسكه والده لسلوه وأعطاهم حمله وأمسك أحدهم لداه مدرها
قالَ
أمر لهم
ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ
مسلّ لوالدكم
مِنْ أَبِيكُمْ
المهموم لأساله الأمر والحال واعلم سداد كلامكم
أَ لا تَرَوْنَ
صراحا
أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ
أكمّله ولا وكس
وَأَنَا خَيْرُ
الملأ
الْمُنْزِلِينَ
( 59 ) للورّاد أورد الكلام محرّصا لعودهم .
فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ
الولد المعهود
فَلا كَيْلَ لَكُمْ
ح
عِنْدِي
ولا طعام أصلا
وَلا تَقْرَبُونِ
( 60 ) ردع
قالُوا
وعدا
سَنُراوِدُ
حولا ومكرا
عَنْهُ
الولد
أَباهُ
والده الودود له
وَإِنَّا لَفاعِلُونَ
( 61 ) العمل الموعود لا محال ، وورد أمره اللّه رومه لكمال عدله والده وعلوّ أمره حال طعمه كمال الهمّ ودركه حدّ الألم .
وَقالَ
الملك
لِفِتْيانِهِ
الولداء مدلول واحده المملوك والمراد اللاؤا كالوهم
اجْعَلُوا
دسّوا
بِضاعَتَهُمْ
رأس مالهم وهو الأدم أو الدراهم وهو أصلح لحال الدس
فِي رِحالِهِمْ
واحده رحل وهو الوعاء
لَعَلَّهُمْ