وهلك وملكه الملك عرسه أهولا ، وولد لهما أولاد وصار حاكما وحكم وعدل ، وودّه أهل الممالك ، وأسلم الملك ، وعموم عسكره وطوّعه .
ولمّا وصل أعوام المحل أعطاهم الطعام عاما أوّلا أوس الدراهم ومصح دراهمهم ، وعاما وراءه أوس حلاهم ودررهم ، وعاما وراءه أوس سوّامهم ، وعاما وراءه أوس المملوك والإماء ، وعاما وراءه أوس الدور والماكر ، وعاما سادسا أوس أولادهم ، وعاما وراءه أوس إدرارهم وملكهم كلّهم وحرّرهم كلّهم وردّ أملاكهم وما ملك أحدا أوس الدراهم وراء الحمل الواحد صاعا ، ومسّ أهل مولده ورهطه ما مسّ أهل مصر وهو المحل والسعار وأرسل والده أولاده للطعام لمّا سمعوا عمل ملك مصر .
وَجاءَ
ووصل مصر
إِخْوَةُ يُوسُفَ
كلّهم إلّا ولد والده وأمّه
فَدَخَلُوا عَلَيْهِ
وردوا صدده
فَعَرَفَهُمْ
لمّا رآهم
وَ
الحال
هُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ
( 58 ) لمّا رأوه وهو كأس كساء الملوك أو لطول العهد ووهم الهلاك ، أو لما هو وراء السدل وكلّموه كلام أمصارهم وساء لهم عموسا ما أوردكم مصر وهم حاوروا رهط رعاء مسّهم المحل واللأواء ، وأعاد السؤال لعلّكم أعداء ورودكم لاطلاع أحوال مصر وسواده وحاوروا لا أولاد رسول مهموم لهلاك ولد مودود له وأمسك ولدا له لأمّ الهالك سلّوا .
ولمّا سمع أحوالك كلّم ملك مصر ملك صالح سامح روحوا وأدّوا له السلام وهو موصل لك السلام ، ولمّا سمع الملك كلامهم سحّ دمعه وهمل وأمر إحلالهم وإكرامهم وإطعامهم
وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ
أصلحهم وأعدّهم
بِجَهازِهِمْ