تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
النَّفْسَ
أراد صرعها
لَأَمَّارَةٌ
آمر أمرها
بِالسُّوءِ
وصول هواها
إِلَّا ما
درّ
رَحِمَ
اللّه وعصمها أو إلّا حال رحم
رَبِّي
وورد هو كلام عرس مالكه ومرادها ما أطهر الدرّ لما صدر أوّلا وهو هوره سوءا مع طهر حراه
إِنَّ
اللّه
رَبِّي غَفُورٌ
محّاء للآصار والمعارّ
رَحِيمٌ
( 53 ) مول لآلاء وعاصم .
وَ
لمّا لاح للملك طهر سره وصلاح حاله
قالَ
أمر
الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ
أوردوه
أَسْتَخْلِصْهُ
أمحصه وأحوّله صراحا
لِنَفْسِي
لا سواه وراح الرسول وأرسل الملك معه رهطا وكراعا وأرسل له كساء الملوك ، وورد صدده وكلّمه أطع الملك وأطاع ، وودّع أهل الماصر ودعا لهم اللهم امل لهم أساس الكرام وعلّمهم عموم الإعلام ورسم مورد المأصر هؤلاء محال اللأواء والكاداء وسرور الأعداء وادّكار الأودّاء ، وماص واطّهر وكسوه كساء الملوك وأحال وورد صدد الملك وسلّمه ودعاه
فَلَمَّا كَلَّمَهُ
الملك صراحا وسأله عمّا رآه وعلم دهاءه
قالَ
له الملك
إِنَّكَ الْيَوْمَ
الحال
لَدَيْنا مَكِينٌ
مكرّم عال
أَمِينٌ
( 54 ) صالح كلّ الأمور والأموال موكول لك ، واعمل ما هو الأصلح وأمره أحو الطعام كالسمراء والحمّص والعدس اهراء ، وأكر ماكر أعوام