تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
عَنْ نَفْسِهِ
هل أدرك له صور حال الرواد
قُلْنَ
معا
حاشَ
طهرا
لِلَّهِ
المصوّر ورعا كهو
ما عَلِمْنا عَلَيْهِ
أصلا ولو ماصلا
مِنْ سُوءٍ
إصر ولمم
قالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ
عرس حارس أموال الملك مالك المأوّل
الْآنَ
الحال
حَصْحَصَ
سطع ولاح الأمر
الْحَقُّ
الساد
أَنَا
لا هو
راوَدْتُهُ
المملوك
عَنْ نَفْسِهِ
وهو معصوم طاهر حراه عمّا وصم
وَإِنَّهُ لَمِنَ
الملأ
الصَّادِقِينَ
( 51 ) لسداد كلامه . ولمّا سمع الرسول كلام هؤلاء كلّها وعاد وأعلمه الأمر والحال كلّم
ذلِكَ
الإعوار عمّا أمر الملك وروم سؤال هؤلاء الكوالم معمول
لِيَعْلَمَ
المالك أو الملك
أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ
المالك ولم أعمل مع أهل سوءا
بِالْغَيْبِ
وراءه وهو حال
وَ
لعلمه
أَنَّ اللَّهَ
العدل
لا يَهْدِي
ما هو مسدّدا
كَيْدَ
محال الملأ
الْخائِنِينَ
( 52 ) ولا موصلا له كما له ، ولا لما حوول معه وهو مؤكّد ومعلّل لأوّل الكلام ومكمّل له . لمّا أراد هصم درّه وكسرها لما ردع اللّه إعلاء أمرها وطهّر حراها ، وأراد إعلام كرم اللّه ورحمه لما عصمه السوء كلّم
وَما أُبَرِّئُ
ما أطهّر
نَفْسِي
عموم الأحوال أو الحال المعهود لصدور الهمّ المسطور ح سهوا لا عمدا
إِنَّ