تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
حصادها أحاط الصوامل الأول علوّا
لَعَلِّي
أورد لعلّ لروعه الامه والسهو أو السام
أَرْجِعُ
أعود
إِلَى النَّاسِ
الملك وطوّاعه عالما لمأوّله
لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ
( 46 ) حالك وكمالك وعلمك أو مأوّلها وسرّها .
قالَ
المأصور للرسول وهو الموّاه مأوّلا لمّا رآه الملك
تَزْرَعُونَ
أهل المصر المراد الأمر
سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً
ولاء كما هو عملكم دواما أو كدّا محرك ، أو كدهر مصدر وهو حال ، أو مصدر لعامل مطروح وهو مأوّل الأطماء اللحام
فَما
كلّ طعام
حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ
دعوه كما هو
فِي سُنْبُلِهِ
واطرحوا دوسه روع أكل السوس
إِلَّا
طعاما
قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ
( 47 ) أعوام المحل .
ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ
مرور
ذلِكَ
الدهر وهو دهر الأكر وحصول الطعام أعوام
سَبْعٌ شِدادٌ
عسار وعار وهو مأوّل الهوالك عسرا
يَأْكُلْنَ
هؤلاء الأعوام والمراد أهلها أورده وآما للمأوّل له
ما
طعاما
قَدَّمْتُمْ
أكرا وإعدادا أعوام الأكر والحصول
لَهُنَّ
للأعوام العسار
إِلَّا
طعاما
قَلِيلًا