تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
مِمَّا
طعام
تُحْصِنُونَ
( 48 ) للأكر والمراد اللّم والدس والرمس .
ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ
مرور
ذلِكَ
الدهر وهو دهر المحل
عامٌ
حول
فِيهِ
العام
يُغاثُ
هو الإمداد أو الأمطار
النَّاسُ
العالم
وَفِيهِ
العام المسطور
يَعْصِرُونَ
( 49 ) الكرم للمدام والسمسم للحل وما سواهما .
وَ
لما عاد الرسول وأعلمهم المأوّل كما سمع
قالَ الْمَلِكُ
وأمر
ائْتُونِي بِهِ
المأوّل وعد الرسول
فَلَمَّا جاءَهُ
صدده
الرَّسُولُ
واعلمه أمر الملك
قالَ
المأوّل للرسول
ارْجِعْ
عد
إِلى رَبِّكَ
الملك
فَسْئَلْهُ
الملك وكلّمه اسأل
ما بالُ
حال
النِّسْوَةِ
وما أمر الأعراس
اللَّاتِي قَطَّعْنَ
دلها وولها
أَيْدِيَهُنَّ
كلما كاملا
إِنَّ
اللّه
رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ
محال هؤلاء ومكرها
عَلِيمٌ
( 50 ) علّام . وعاد الرسول صدد الملك وأعلمه ما أمره المأوّل ، ودعا الملك هؤلاء الكوالم ودعا عرس مالك المأوّل وسأل و
قالَ
لهؤلاء
ما خَطْبُكُنَّ
هو الأمر
إِذْ
لمّا
راوَدْتُنَّ
هو الرود والروم
يُوسُفَ
المملوك المأصور