تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
تَعْبُرُونَ
( 43 ) علماء وأصله ادّكار مآلها وأمد أمرها .
قالُوا
الملأ للملك هؤلاء
أَضْغاثُ
أصلها العام والمراد أوهام
أَحْلامٍ
واحده حلم وهو المدرك حال الدكاس وركود الحواس
وَما نَحْنُ
طرّا
بِتَأْوِيلِ
هؤلاء
الْأَحْلامِ
الأوهام
بِعالِمِينَ
( 44 ) أصلا .
وَقالَ
الموّاه
الَّذِي نَجا
سلم
مِنْهُما
أهل الماصر
وَادَّكَرَ
حال المأوّل ومدحه للملك
بَعْدَ
مرور
أُمَّةٍ
دهر طوال ، ورووا مكسور الأوّل والمراد واحد الآلاء والمدلول ح وراء ما أعطاه اللّه السلام والآلاء ، ورووا أمه مع الهاء وهو لمّا أحكل مأوّل ما رآه الملك
أَنَا أُنَبِّئُكُمْ
أعلمكم
بِتَأْوِيلِهِ
ومآله لما أعلم مأوّله
فَأَرْسِلُونِ
( 45 ) له لا سأله معموله مطروح لإعلام الكسر ، ورووه كما هو الأصل . وأرسلوا وورد صدده ودعاه
يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ
الكامل سداده وصلاحه واطرأه لما علم أحواله اوّلا
أَفْتِنا
حاور واحكم
فِي
مأوّل
سَبْعِ بَقَراتٍ سِمانٍ
لحام دسام مصدرها مسل ماء صامل
يَأْكُلُهُنَّ
هؤلاء اللحام أطم
سَبْعٌ عِجافٌ
هو الك عسرا
وَ
مأوّل
سَبْعِ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ
اطر
وَأُخَرَ
عددها مساو لعدد الأوّل
يابِساتٍ
كوامل وصل عصر