تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
وَقالَ
المأوّل
لِلَّذِي ظَنَّ
علمه المأوّل
أَنَّهُ ناجٍ
سالمٌ
مِنْهُمَا
وهو الموّاه وأمره
اذْكُرْنِي
حال ورودك
عِنْدَ رَبِّكَ
مالكك وأمدح كما هو معلومك أملا للسلام
فَأَنْساهُ
ألهاه إمّا للمأوّل أو للموّاه
الشَّيْطانُ
الحسّاد المارد المطرود
ذِكْرَ
حاله ومدحه صدد
رَبِّهِ
مالكه أو ادكار اللّه مالكه ومصلحه لمّا وكل أمره لسواه
فَلَبِثَ
لما مرّ
فِي السِّجْنِ
مأصورا
بِضْعَ سِنِينَ
( 42 ) أعواما عددها عدد أعوام محل مصر .
وَقالَ الْمَلِكُ
ملك مصر صدد الملأ
إِنِّي أَرى
أحسّ حال الدكاس أمرا مهوّلا
سَبْعَ بَقَراتٍ
أطم
سِمانٍ
لحام دسام مصدرها روط صامل
يَأْكُلُهُنَّ
هؤلاء اللحام ألمم
سَبْعٌ عِجافٌ
لا لحم لها ولا دسم ، مصدرها هو الروط الصامل
وَ
أحس حال الركود
سَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ
أطر
وَ
أحسّ
أُخَرَ
سواها عددها مساو لعدد هؤلاء الأول
يابِساتٍ
كوامل صوامل حلّ حصادها وأحاط الصوامل الأول
يا أَيُّهَا الْمَلَأُ
أراد كرام رهطه العلماء والحكماء
أَفْتُونِي
أحكموا ما لاح لكم
فِي رُءْيايَ
واعلموا مأوّلها ومآلها
إِنْ كُنْتُمْ
رهط العلماء
لِلرُّءْيا
مأوّلها