تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
لا مدلول لها
سَمَّيْتُمُوها
دماكم
أَنْتُمْ
الحال
وَآباؤُكُمْ
الأول أوّلا
ما أَنْزَلَ
أرسل
اللَّهُ
إله الكلّ
بِها
هؤلاء الأسماء والمراد دعاؤها
مِنْ سُلْطانٍ
دالّ
إِنِ الْحُكْمُ
ما الحكم للطوع
إِلَّا لِلَّهِ
الواحد الأحد الصمد الآسر للكلّ والمالك لامره وأورد إعلاما لحكمه
أَمَرَ
اللّه للرسل لاعلامهم الكلّ
أَلَّا تَعْبُدُوا
أحدا
إِلَّا إِيَّاهُ
إلّا للّه وحده
ذلِكَ
الإسلام للّه وحده
الدِّينُ
الصراط
الْقَيِّمُ
الساد المحكم
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ
أعداء الإسلام
لا يَعْلَمُونَ
( 40 ) سداده وكلّمهما مأوّلا لرآهما .
يا صاحِبَيِ السِّجْنِ
أهله
أَمَّا أَحَدُكُما
وهو الموّاه
فَيَسْقِي رَبَّهُ
مالكه وهو الملك
خَمْراً
مداما كما ماهه أوّلا
وَأَمَّا
المرء
الْآخَرُ
وهو مطو الطعام
فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ
كما أحسّ ورآه حال الدكاس
مِنْ
لحم
رَأْسِهِ
ولمّا سمعا كلامه عادا عمّا كلّما وكلّمهما
قُضِيَ
حكم وكمل
الْأَمْرُ
الحكم
الَّذِي فِيهِ
الحال
تَسْتَفْتِيانِ
( 41 ) هو السؤال والأمر هو هلاك أحدهما وسلام مطوه .