تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
صراط
قَوْمٍ
عماء
لا يُؤْمِنُونَ
إسلاما
بِاللَّهِ
الواحد الأحد الصمد والكلام معلّل لصدره أو هو أوّل كلام
وَهُمْ
هؤلاء الأعماء
بِالْآخِرَةِ
الموعود ورودها
هُمْ
مؤكّد
كافِرُونَ
( 37 ) رادّوها وهم أهل مصر وسواهم .
وَاتَّبَعْتُ
حسّا وسرّا هو أوّل كلام أو معلّل للصدر كما مرّ
مِلَّةَ
صراط
آبائِي
الكرام والد والد الوالد
إِبْراهِيمَ وَ
والد الوالد
إِسْحاقَ وَ
الوالد
يَعْقُوبَ
المهموم
ما كانَ
ما صحّ وما سد
لَنا
رهط الرسل
أَنْ نُشْرِكَ
العدول
بِاللَّهِ
الواحد الأحد
مِنْ
مؤكّد لمدلول ما
شَيْءٍ
ما لمّا عصم اللّه رهط الرسل
ذلِكَ
الإسلام للّه وحده والعلم والألوك
مِنْ فَضْلِ اللَّهِ
كرمه وطوله
عَلَيْنا
رهط الرسل
وَعَلَى النَّاسِ
كلّهم
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ
أهل العالم وهم أعداء الإسلام
لا يَشْكُرُونَ
( 38 ) اللّه وعملهم العدول معه وصرّح دعاءهما للإسلام . وكلّم
يا صاحِبَيِ السِّجْنِ
أهله اسمعا واعلما
أَ أَرْبابٌ
أماله
مُتَفَرِّقُونَ
أولو عدد
خَيْرٌ
أصلح وأسدّ لكما
أَمِ اللَّهُ
الإله
الْواحِدُ
الأحد
الْقَهَّارُ
( 39 ) المكوّح أصلح وأسدّ ، ومعلوم اللّه أصلح وأسد .
ما تَعْبُدُونَ
كلام لهما ولأهل مصر
مِنْ دُونِهِ
سواه
إِلَّا أَسْماءً