حال مرّ حكاها اللّه
أَعْصِرُ خَمْراً
كرما سمّاه مداما لمحا للمال ، أو هو اسم للكرم صدد رهط
وَقالَ
له
الْآخَرُ
وهو عامل الطعام
إِنِّي أَرانِي
حال الدكاس حال مرّ حكاها اللّه
أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي
سلالا مملوّا أعلاها
خُبْزاً
صروع طعام
تَأْكُلُ
معلا
الطَّيْرُ مِنْهُ
الطعام
نَبِّئْنا
أعلم
بِتَأْوِيلِهِ
مأوّله ومآله
إِنَّا نَراكَ مِنَ
الملأ
الْمُحْسِنِينَ
( 36 ) علم المأوّل والمال أو أهل المأصر رحما وامدادا .
قالَ
لهما
لا يَأْتِيكُما
الحال
طَعامٌ
ما
تُرْزَقانِهِ
الطعام كلامهما والمراد طعام أورد لهما حال الإصر
إِلَّا نَبَّأْتُكُما بِتَأْوِيلِهِ
مأوّله ومآله ، والهاء للطعام والمراد إعلام صرعه وحاله أو لما رأوه حال الدكاس وسألوا ماله
قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُما
مأوّله أو الطعام والكلام ح لإعلام حاله لهم لحصول مرامه وهو إسلامهم كما هو سلوك الرسل وأعدالهم كالعلماء حال الادّكار وإعلام الصلاح ، ولمّا سألاه ممّ حصل لك علم المأوّل والأسرار حاورهما
ذلِكُما
علم المأوّل والأسرار
مِمَّا
عداد علوم
عَلَّمَنِي
اللّه
رَبِّي
ألهمه وأوحاه ولم أعلمه كدّا وكدحا
إِنِّي تَرَكْتُ
أوّلا
مِلَّةَ