وَأَكُنْ
أصر
مِنَ
الملأ
الْجاهِلِينَ
( 33 ) الأعمّاء اللواء لا حلم كاملا لهم أو لا عمل لهم مؤاما لعلمهم .
ولمّا ألمأ كلامه الدعاء أورد
فَاسْتَجابَ
حاور وسمع
لَهُ
اللّه
رَبُّهُ
إلهه ومالكه دعاءه
فَصَرَفَ
صدّ وردّ
عَنْهُ
كما دعاه
كَيْدَهُنَّ
محال هؤلاء ومكرها وأرساه وعصمه
إِنَّهُ
اللّه
هُوَ
وحده وهو عماد أورد للحصر
السَّمِيعُ
لدعاء الداع
الْعَلِيمُ
( 34 ) لحاله وحال هؤلاء .
ثُمَّ بَدا
لاح
لَهُمْ
للمالك مع الأهل أمر وحكم
مِنْ بَعْدِ ما رَأَوُا الْآياتِ
دوالّ ورعه وصلاحه كإعلام الولد المعصوم حاله وصدع مكسوّه عمّا وراءه وعدم طوعه لها وما عداها ، وعلموا طهر حراه والأمر المسطور هو
لَيَسْجُنُنَّهُ
لإعلام إملاه الحال وحسم لوم اللّوام واسدال السدل وراء كلام العوّام والسوّام
حَتَّى
مرور
حِينٍ
( 35 ) دهر واصروه كما لاح لهم .
وَدَخَلَ مَعَهُ
وأصر حال إصره
السِّجْنَ
مأصر الملك
فَتَيانِ
مملوكا الملك أحدهما موّاه الملك وأحدهما مؤكّل طعامه اصروهما لهورهما السمّ ولمّا أحسّاه مأوّلا لمدارك أهل المأصر ورآهم الصوالح محصاه و
قالَ أَحَدُهُما
هو الموّاه للمأوّل
إِنِّي أَرانِي
حال الدكاس وركود الحواس وهو