تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
أصله الصلصال
إِنْ
ما
هذا
الأملح الأروع
إِلَّا مَلَكٌ
مصوّر
كَرِيمٌ
( 31 ) مكرم ، ورووا ملك مكسور اللام واحد الملوك .
قالَتْ
أهل المالك لها حال احساس ما حلّ لهؤلاء
فَذلِكُنَّ
المدله هو المملوك
الَّذِي لُمْتُنَّنِي
لو ما أسوأ ورها
فِيهِ
ودّه وهواه
وَ
اللّه
لَقَدْ راوَدْتُهُ
مرارا كما سمع العالم واللام موطّأ وممهّد للعهد
عَنْ نَفْسِهِ
للوصال
فَاسْتَعْصَمَ
ورع ورعا كاملا وما أطاع الأمر وما حصّل المراد أصلا
وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ
المملوك
ما آمُرُهُ
الحال ومعاده
لَيُسْجَنَنَّ
دهرا
وَلَيَكُوناً
ح
مِنَ
الملأ
الصَّاغِرِينَ
( 32 ) أهل الحسل والدحور وهم اللصوص وعماد الدماء والطّلاح . ولمّا سمع كلام هؤلاء وهو أطع أمرها
قالَ رَبِّ
اللهم
السِّجْنُ
حلوله وركوده
أَحَبُّ
وأملح وأصلح
إِلَيَّ مِمَّا
عمل
يَدْعُونَنِي
هؤلاء
إِلَيْهِ
هو العهر
وَإِلَّا تَصْرِفْ
اللهم صدّا
عَنِّي
كرما
كَيْدَهُنَّ
محال هؤلاء ومكرها
أَصْبُ
أمل
إِلَيْهِنَّ
كما هو مأمور السوس ومدعوّه