تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
مملوكها
عَنْ نَفْسِهِ
أملا لحصول مرادها
قَدْ شَغَفَها
طرّ وعاء أسّها ووصل الأسّ
حُبًّا
ودّا
إِنَّا لَنَراها
لسوء عملها الحال
فِي ضَلالٍ
هم وعمو
مُبِينٍ
( 30 ) ساطع لودّها مملوكها .
فَلَمَّا سَمِعَتْ
عرسه
بِمَكْرِهِنَّ
كلامها لا صراحا أو إعلامها السرّ مع ردعها لها الإعلام حال الاطلاع
أَرْسَلَتْ
رسلا
إِلَيْهِنَّ
للدعاء لها
وَ
لمّا أوردوها
أَعْتَدَتْ لَهُنَّ
هو والإعداد واحد
مُتَّكَأً
وسدا أو كلّ ما أعدّ للأكل كالأحمال واللحوم أو محلّ طعام
وَآتَتْ
أعطوا لأمرها
كُلَّ واحِدَةٍ مِنْهُنَّ
حال الركوع
سِكِّيناً
وهو معاود أهل عصرها كعمل الحمراء الحال
وَقالَتِ
له
اخْرُجْ
واطّلع
عَلَيْهِنَّ
هؤلاء الأعراس وطلع ولمع
فَلَمَّا رَأَيْنَهُ
طالعا لامعا لامحا مدلا أروع مع مهاهه الأكمل ومرآه الأملح
أَكْبَرْنَهُ
حصل لها العمة والوله ودلّهها الودّ
وَقَطَّعْنَ
صرما أراد الكلم الكامل المولم
أَيْدِيَهُنَّ
ولها ودلها وسكرا وسال الدم مع عدم إحساس الآلام
وَقُلْنَ
إعلاما لحاله الأدّ الآمر لمّا حصل لها الصحو
حاشَ
طهرا
لِلَّهِ
المصوّر صورا ملاحا
ما هذا
المملوك مع كمال المهاة والورع
بَشَراً
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 116 | الشيخ أبو الفيض الناكوري