تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
الْكاذِبِينَ
( 26 ) لما هو أحال للسوء ح وحصل الصدع حال درئها له .
وَإِنْ كانَ قَمِيصُهُ
المملوك
قُدَّ
طرّ وصدع
مِنْ دُبُرٍ
وراء
فَكَذَبَتْ
العرس
وَهُوَ
المملوك
مِنْ
الملأ
الصَّادِقِينَ
( 27 ) لمّا هو عرّد وحصل الصدع حال إمساكها له .
فَلَمَّا رَأى
المالك
قَمِيصَهُ قُدَّ
صدع
مِنْ دُبُرٍ
وراء وعلم طهر حراه
قالَ
مهدّدا لعرسه
إِنَّهُ
كلامك أوّلا هو ما عدل مرء أراد لأهلك سوء أو المحال والمكر
مِنْ كَيْدِكُنَّ
الكلام لها ولأعدالها
إِنَّ كَيْدَكُنَّ
أعراس محال
عَظِيمٌ
( 28 ) كامل محكم . وكلّم المالك وأمره
يُوسُفُ أَعْرِضْ
ولّ وصدّ
عَنْ هذا
الأمر وأسرّه كره السطوع وكلّم معها أمرا لها
وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ
إصرك وسوئك
إِنَّكِ كُنْتِ
وحدك
مِنَ
الملأ
الْخاطِئِينَ
( 29 ) عمّاد الآصار والمعار .
وَقالَ نِسْوَةٌ
عرس الموّاه وعرس موكّل الطعام وعرس حارس السوّام وعرس موكّل الحصر وعرس الحدّاد
فِي الْمَدِينَةِ
مصر
امْرَأَتُ الْعَزِيزِ
أهله وعرسه وهو حارس أموال الملك
تُراوِدُ
هو الرود والروم
فَتاها
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 115 | الشيخ أبو الفيض الناكوري