تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
صادِقِينَ
( 17 ) لودّك له وراء الحد ولسوء وهمك .
وَجاؤُ
أوردوا
عَلى
علو
قَمِيصِهِ
المكسوّ له
بِدَمٍ كَذِبٍ
وأروا دما والعا ، ولمّا رآه والده كلّم ما أحلم الأوس أكله وما طرّ مكسوه وعلم ولعهم
قالَ
الولد لهم
بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ
موّه أو سهّل لكم
أَنْفُسُكُمْ أَمْراً
إدّا
فَصَبْرٌ جَمِيلٌ
أملح وأصلح وهو إمساك المهموم ومسحله وما سواه وعدم إعلام الكره للعالم
وَاللَّهُ
هو
الْمُسْتَعانُ
المعوّل المروم إمداده وإسعاده
عَلى
حمل
ما
مكروه
تَصِفُونَ
( 18 ) وهو هلاك ولده الودود وحمل مكاره آلامه ، وهم عملوه وولعوه أمام إرسالهم لو صحّ إرسالهم .
وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ
رحّال أحالوا لمصر ووهموا الصراط وحلّوا صدد الرس
فَأَرْسَلُوا
الرحّال
وارِدَهُمْ
لورود الماء واسمه مالك
فَأَدْلى
الوارد وأرسل
دَلْوَهُ
لمّا ملأها ماء وأمسك الولد المطروح وعطا الدلو ودلّاها المالك وأحسّ مرءا ملاحا وحارو
قالَ
سرورا
يا بُشْرى
هلمّ وهام الحال حالك ، وأصلها الإعلام السار أو هو اسم مملوك للمالك دعاه للإمداد أو لمّا