تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
ادّكر
إِذْ قالُوا
أولاد والده آحادهم لآحادهم
لَيُوسُفُ
اللّام مؤكّد لمدلول الكلام
وَأَخُوهُ
لوالده وأمّه
أَحَبُّ
أودّ وأكرم
إِلى أَبِينا
والد الكلّ
مِنَّا وَ
الحال
نَحْنُ عُصْبَةٌ
رهط آمر محكم
إِنَّ أَبانا
لودّه لهما
لَفِي ضَلالٍ
عمو وهم
مُبِينٍ
( 8 ) معلوم ساطع لا علم له ، لأمور دار الحال وما أرادوا العمو عموما وإلّا لصاروا عدالا طلّاحا .
اقْتُلُوا
أهلكوا
يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ
دعوه
أَرْضاً
مطروحا
يَخْلُ
ح
لَكُمْ
ممحوصا
وَجْهُ
ودّ
أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا
كلّكم
مِنْ بَعْدِهِ
إهلاكه أو طرحه
قَوْماً صالِحِينَ
( 9 ) مع والدكم وصلح حالكم صدده ، أو رهطا صلحاء عوّادا هوّادا .
قالَ قائِلٌ
أحد
مِنْهُمْ
هؤلاء الرهط
لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ
لسوء حال الإهلاك ودركه معادا لما هو إصر كامل
وَأَلْقُوهُ
اطرحوه
فِي غَيابَتِ الْجُبِّ
درك الرس وسواد سرّه
يَلْتَقِطْهُ
عطوا
بَعْضُ
الأرهاط
السَّيَّارَةِ
السلّاك
إِنْ كُنْتُمْ
لا محال
فاعِلِينَ
( 10 ) مرادكم .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 107 | الشيخ أبو الفيض الناكوري