تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
وصل رحله صاح لإعلام رهطه
هذا
الممعود
غُلامٌ
ولد حسكل وعلم الحسّاد وهم أولاد والده اللواء طرحوه الرس حاله وسعوا ووصلوا
وَأَسَرُّوهُ
أسرّوا أمره وأصاروه
بِضاعَةً
وكلّموا هو مملوك معرّد أو أولو الإسرار الوارد ومطاؤه ، وهو حال
وَاللَّهُ
عالم الأسرار
عَلِيمٌ بِما
كلّ عمل هم
يَعْمَلُونَ
( 19 ) مع والدهم وولده .
وَشَرَوْهُ
أعطوه وآسوه أو عطوه وأمسكوه
بِثَمَنٍ بَخْسٍ
واكس
دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ
ماصل عددها
وَكانُوا
هؤلاء الرهط
فِيهِ
الولد المطروح
مِنَ
الملأ
الزَّاهِدِينَ
( 20 ) أهل الكره لوحر صدرهم أولا أو لروع رواحه كما عرّد أوّلا لما سمعوه ووهموه ، ورحل هؤلاء الورّاد ووصلوا مصر وسلّمه المالك لحارس أموال مصر وأعطاه الحارس أوسه عدله مسكا وعدله أحمر وعدله طاؤسا أو سواها .
وَقالَ
المالك
الَّذِي اشْتَراهُ
عطاه
مِنْ
أهل
مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ
المعهود اسمها
أَكْرِمِي مَثْواهُ
محلّه صددهم
عَسى أَنْ يَنْفَعَنا
أداء للأوطار رصدا للمصالح وحرسا للأموال ولمّا أحسّه مكارم الأملاء وهو حصور
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 111 | الشيخ أبو الفيض الناكوري