تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
ووصلوا الرسّ
وَأَجْمَعُوا
وأحكموا أمرهم وهمّوا
أَنْ يَجْعَلُوهُ
طرحه
فِي غَيابَتِ
درك
الْجُبِّ
وحوار « لمّا » مطروح وهو عملوا ما عملوا عطوا مكسّوه واعروه ولطموه وأدلّوه ، ولمّا وصل وسط الرس طرحوه للهلاك ، وهار ووصل عرمسا وسط الماء ، ودعوه وحاورهم وأمل رحمهم وأرادوا ردسه وردعهم أوسطهم
وَأَوْحَيْنا
إرسالا
إِلَيْهِ
ح إسلاء له
لَتُنَبِّئَنَّهُمْ
هو الإعلام مآلا حال ورودهم مصر وكلامهم معه وعدم علمهم له
بِأَمْرِهِمْ
عملهم
هذا
معك
وَهُمْ
حال الإعلام أو حال الإرسال والإسلاء
لا يَشْعُرُونَ
( 15 ) حالك لعلوّ أمرك أو الإسلاء . ولمّا علموا ما أرادوا وعادوا سحطوا حلّاما ومرسوا مكسوّه الدم وأمهوا وسهوا طرّه
وَجاؤُ
وردوا
أَباهُمْ
صدد والدهم
عِشاءً
مساء
يَبْكُونَ
( 16 ) عمسا وهو حال .
قالُوا
لمّا سمع عركهم وراع سألهم ما لكم
يا أَبانا إِنَّا ذَهَبْنا
للصحراء
نَسْتَبِقُ
طرحا للسهام وعدوا
وَتَرَكْنا يُوسُفَ
راكدا
عِنْدَ مَتاعِنا
أرادوا كساهم
فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ
الأوس أرادوا أحد السراح عموما لا المعهود
وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ
مسلّم مسدّد
لَنا
أصلا
وَلَوْ كُنَّا
رهطا