المملوك
فِي بَيْتِها عَنْ نَفْسِهِ
والمراد رومها وصاله
وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ
كلّها
وَ
لمّا سدّ الموارد
قالَتْ
له
هَيْتَ
هلمّ وهو أمر
لَكَ
واللام لام إعلام المراد ، ورووه مكسور الهاء
قالَ
المملوك لها
مَعاذَ اللَّهِ
مصدر لعامل مطروح
إِنَّهُ
الآمر أو المالك أو اللّه
رَبِّي
الرأس والهمام أو الآسر
أَحْسَنَ
أكرم
مَثْوايَ
أمر لك ولا ألسه أهلا أو لما اصار المالك ودودا مكرما
إِنَّهُ
الأمر
لا يُفْلِحُ
هو السلام وحصول المرام
الظَّالِمُونَ
( 23 ) العهّار أو الألاس .
وَ
اللّه
لَقَدْ هَمَّتْ
همّها
بِهِ
هو رودها وصاله
وَهَمَّ
هو
بِها
وصالها همّ السوس مع الارعواء لا كهمّها وإلّا لما مدحه اللّه
لَوْ لا أَنْ رَأى
لولا إحساسه
بُرْهانَ رَبِّهِ
حاصل لواصلها وهو إحساسه والده رادعا آرما أو ملكا مكلما له همّك همّ الأعماء واسمك مرسوم مع أسماء الرسل أو مالكه وصوّر له والده ولطم صدره وراح هواه وعمل
كَذلِكَ لِنَصْرِفَ
إكمالا له
عَنْهُ السُّوءَ
الألس
وَالْفَحْشاءَ
العهر
إِنَّهُ مِنْ
عداد
عِبادِنَا