كلّم
أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً
مكرّما
وَ
كما أحكم أمره أولا وودّد لمالكه أو ملك أمره أو سلم الهلاك وأوصل المصر
كَذلِكَ مَكَّنَّا
أحكم الأمر أمدا
لِيُوسُفَ
كرما ورحما وصار ملكا آمرا رادعا عادلا
فِي الْأَرْضِ
ممالك مصر لوصوله ما وصل ولعدله وسط أهل مصر
وَلِنُعَلِّمَهُ
علما
مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ
مال الكلم الحكم وأحوال أمم مرّوا أوّلا ، أو مال ما أحسّ أهل العالم حال الدكاس والمراد رآهم الصوالح
وَاللَّهُ
الملك
غالِبٌ عَلى أَمْرِهِ
كلّه لا رادّ له عمّا أراد
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ
أولاد آدم
لا يَعْلَمُونَ
( 21 ) الأمر كما هو أو المراد الأمر كلّه للّه لا لسواه .
وَلَمَّا بَلَغَ
وصل وأدرك
أَشُدَّهُ
كمال حوله وأوسط عمره
آتَيْناهُ
كرما
حُكْماً
وسط أهل العالم أو علما مع العمل
وَعِلْماً
إدراكا لأمور الإسلام أو علم مال رآهم
وَ
كما سمح له هو عدل صلاحه
كَذلِكَ نَجْزِي
الملأ
الْمُحْسِنِينَ
( 22 ) لأحوالهم وأعمالهم وهو إعلام لصلاحه وورعه أوّل الأمر .
وَراوَدَتْهُ
هو الرود والمراد المحال والمكر مع الرود
الَّتِي هُوَ