تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
ولمّا أحكموا أمرهم وردوا صدد والدهم و
قالُوا يا أَبانا
الراحم
ما
حصل
لَكَ
وما مسّك
لا تَأْمَنَّا عَلى
رصد
يُوسُفَ
وحرسه
وَإِنَّا لَهُ لَناصِحُونَ
( 11 ) محاولو صلاح وسداد ورحماء .
أَرْسِلْهُ
وودّعه
مَعَنا
طرّا
غَداً
للصحراء
يَرْتَعْ
هو الوسع أكلا وعلسا وسواهما
وَيَلْعَبْ
هو الدّد واللهو كالعدو وطرح السهام وسمو المصطاد
وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
( 12 ) وصول مكروه .
قالَ
لهم والدهم
إِنِّي لَيَحْزُنُنِي
هو الإهمام
أَنْ تَذْهَبُوا
رواحكم
بِهِ
لودّه
وَأَخافُ
روعا كاملا
أَنْ يَأْكُلَهُ
للصحراء
الذِّئْبُ
لما هو صحراء الصراح
وَ
الحال
أَنْتُمْ
كلّكم
عَنْهُ
حاله
غافِلُونَ
( 13 ) وما هو حرسه لمّا ألهاكم أمر اللّهو .
قالُوا
حوارا له واللّه
لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ
كما هو وهمك
وَ
الحال
نَحْنُ عُصْبَةٌ
رهط محكم له حول الدرء
إِنَّا إِذاً
ح
لَخاسِرُونَ
( 14 ) أعمالا وأموالا . ولمّا ألحّوا أرسله معهم وودّعهم
فَلَمَّا ذَهَبُوا
وراحوا
بِهِ
للصحراء