وَكَذلِكَ
كما أكرمك اللّه وأراك محسوسا ما مدلوله العلوّ والسؤدد والكمال
يَجْتَبِيكَ
اللّه
رَبُّكَ
مالكك ومصلحك للألوك والملك أو لأمور كرام واصله عطو المحّ والصرح
وَ
هو
يُعَلِّمُكَ
علما
مِنْ
مؤكّد
تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ
مال مدراك العالم ومعاد رآهم أو المراد العلوم والحكم أو أحول الأمم الهوالك
وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ
آلاه
عَلَيْكَ
إرسالا لك أو وصلا لآلاء الحال مع آلاء المال
وَعَلى آلِ
أولاد
يَعْقُوبَ
إرسالا لهم أو وصلا للآلاء مع الآلاء لما أصاروهم ملوكا ورسلا
كَما أَتَمَّها
أكملها
عَلى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ
والد والد والدك
إِبْراهِيمَ
الودود
وَ
والد والدك
إِسْحاقَ
المسحوط
إِنَّ
اللّه
رَبُّكَ
مالكك ومصلحك
عَلِيمٌ
مطّلع أحوال العالم وعالم لمرء هو أهل الإكرام والإكمال
حَكِيمٌ
( 6 ) مراع لحكم وأسرار .
لَقَدْ كانَ
دواما
فِي
حال
يُوسُفَ وَ
حال
إِخْوَتِهِ
طرّا
آياتٌ
أعلام أسرار وأمار حكم
لِلسَّائِلِينَ
( 7 ) لرهط سألوا حالهم وعلموها ، أو المراد اعلام ألوك محمّد صلعم وإرساله لرهط هود سألوها ، وأعلمهم رسول اللّه صلعم ما سألوه مع عدم سماع واعلام أحد له صلعم .