أَحْسَنَ الْقَصَصِ
أملح الدرس والإعلام ، أو أروع المحكوّ والمدروس لمّا مورده أملح الموارد وهو الودّ وأحواله وأطواره مع الحكم والأسرار
بِما
هو للمصدر
أَوْحَيْنا
إرسالا
إِلَيْكَ
محمّد ( ص )
هذَا الْقُرْآنَ
المعلم للمحكو المدروس
وَإِنْ
مطروح الاسم محموله
كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ
إرسال الكلام المعلم
لَمِنَ
الملأ
الْغافِلِينَ
( 3 ) الأعماء عمّا أحكوه .
ادّكر
إِذْ قالَ يُوسُفُ
سرّا
لِأَبِيهِ
والده
يا أَبَتِ
ورووا مع كسر الهاء
إِنِّي رَأَيْتُ
حال ركود الحواس
أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً
عدّ أسماءها رسول اللّه صلعم لمّا سأله أحد أهل الدوّ وهم أولاد والده لا أمّه إلا واحدا
وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
هما والده ، وورد الواو لمدلول مع
رَأَيْتُهُمْ
كرّر مؤكّدا ، أو المراد إعلام حال رآهم معها ، أو هو أوّل كلام ورد حوارا للسؤال لعلّ والده سأله حالهم
لِي ساجِدِينَ
( 4 ) ركّعا طوّعا وهو حال .
قالَ
له والده
يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ
أصلا
رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ
لوالدك
فَيَكِيدُوا
ح
لَكَ
الإهلاك
كَيْداً
محالا ومكرا
إِنَّ الشَّيْطانَ
الوسواس الحسّاد
لِلْإِنْسانِ
عموما
عَدُوٌّ مُبِينٌ
( 5 ) ساطع العداء .