تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ
محمّد ( ص ) ردّ لأهل طرس سألوا رسول اللّه ورود طرس محرّر وإعلام لهم أمره كأمر رسل مرّ عهدهم
كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ
رسول اللّه
وَالنَّبِيِّينَ
الرسل
مِنْ بَعْدِهِ
ك « هود » و « صالح » وما عداهما
وَ
كما
أَوْحَيْنا إِلى
ولّادك الكرام
إِبْراهِيمَ
رسول اللّه
وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ
هما ولداه
وَيَعْقُوبَ
ولد ولده
وَالْأَسْباطِ
أولاده
وَعِيسى
روح اللّه
وَأَيُّوبَ
حمّال معاسر اللّه وكرّاع مكارهه كأكل الدود له
وَيُونُسَ
مورود الداماء وملهوم السمك
وَهارُونَ
ردء رسول الهود ومولاه
وَسُلَيْمانَ
ملك ملك ما ملكه أحد
وَآتَيْنا
والده
داوُدَ
رسول اللّه عامل الدرع وسارده طرسا
زَبُوراً
( 163 ) وهو اسمه مسطر المحامد والمكارم للّه وما هو مورد الأوامر والأحكام .
وَرُسُلًا
معمول عامل مطروح كأرسل دلّ علاه ما مدلوله الإلهام أو عامله ما سرّحه
قَدْ قَصَصْناهُمْ
أحوالهم
عَلَيْكَ
محمّد رسول اللّه صلعم
مِنْ قَبْلُ
أمام الحال
وَرُسُلًا
كراما
لَمْ نَقْصُصْهُمْ
أحوالهم وأطوارهم
عَلَيْكَ
لما سأل أحد الرحماء رسول اللّه صلعم كم الرسل حاوره وأعلم أعدادهم وكلّم أوّلهم آدم ومداهم رسولكم محمّد ( ص ) ، وممّا دلّ علاه الكلام لو أسلم أحد للرسل عموما وما علم كلّهم واحدا واحدا صحّ إسلامه وإلّا لأعلم