إصر المعاد ، ولا حاصل لإسلامهم ح لروح اللّه حال حطوطه كما ورد لمّا حطّ روح اللّه حال ورود الأعور المطرود وأهلكه وأطاع أوامر محمّد صلعم وأحكامه أسلم له أهل الملل كلّهم وصاروا طوّعا للإسلام وطاوعوا ما أرسل محمّد صلعم
وَيَوْمَ الْقِيامَةِ
الموعود المعاد للكلّ
يَكُونُ
روح اللّه أو محمّد صلعم
عَلَيْهِمْ
أهل الطرس
شَهِيداً
( 159 ) عدلا وهو إعلامه معادا ردّه الهود ورهطه دعوه ولد اللّه .
فَبِظُلْمٍ
حدل كامل صادر
مِنَ
الملأ
الَّذِينَ هادُوا
هم الهود وهو ما عدّد أمامه
حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ
مآكل ومطاعم أطهارا واردا ادّكارها وعدّها وراء أمما
أُحِلَّتْ
أولا لك المآكل الأطهار
لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ
ردعهم
عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
صراط السداد ومسلك الصلاح وهو الإسلام رهطا أو صدّا
كَثِيراً
( 160 ) لا عدّ لهم أو لا حدّ له .
وَأَخْذِهِمُ
مال
الرِّبَوا
الرماء
وَ
الحال
قَدْ نُهُوا
وصدّوا
عَنْهُ
الرهاء وهو محرّم علاهم كما حرّم لرهط محمّد صلعم والردع للإحرام
وَأَكْلِهِمْ
وإمساكهم
أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ
كالإدلاء والإسلال للحكام ، وكلّ ما حرّمه اللّه
وَأَعْتَدْنا
إعدادا
لِلْكافِرِينَ
أعداء الإسلام