تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
مِنْهُمْ
هؤلاء الهود
عَذاباً أَلِيماً
( 161 ) مؤلما معادا .
لكِنِ الرَّاسِخُونَ
أولو الوطود
فِي الْعِلْمِ
الموصول مع العمل
مِنْهُمْ
أهل الطرس ك « ولد سلام » وطوّعه
وَالْمُؤْمِنُونَ
مسلموهم أو أهل الإسلام كلّهم وهو محكوم محموله
يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ
أرسل
إِلَيْكَ
محمّد ( ص ) طرسك المسدّد المكرّم
وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ
طروس رسل مرّوا ورحلوا أمامك
وَ
امدح
الْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ
لطولها أو هو مكسور موصول مع ما ، وح المراد الرسل كلّهم وهم صلّوا مع الأمم
وَالْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ
كما أمرها اللّه ، وهو صدر كلام ومحكوم علاه
وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
وحده إسلاما كاملا
وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
موعود الكلّ ومعادهم أورد الإسلام للرسل والطروس وما سدّده ممّا صلّوا وأعطوا أوّلا لما هو المراد
أُولئِكَ
الملأ
سَنُؤْتِيهِمْ
واسمح لهم هو محمول « أولاء » وهو مع محموله محمول المحكوم الأوّل
أَجْراً عَظِيماً
( 162 ) هو دارالسلام وسروره لما صحّ إسلامهم وصلح عملهم .