تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
لعدوّه ، ورهط سمعوا سمكه حكموا سمكه اللّه مصاعد السماء ، ورهط وهموا أهلك طلله وصعد روحه ، أو المراد رهط سمّوه إلها وولده
لَفِي شَكٍّ
مسماس وعمّه
مِنْهُ
إهلاكه
ما لَهُمْ
للهود
بِهِ
روح اللّه وإهلاكه
مِنْ عِلْمٍ
ولو ماصلا والعلم الحكم المؤكد أو هو عامّ للحكم الواطد والوهم والعمة
إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِّ
طوعه والمراد ما هم طوّعا إلّا للوهم وإلّا للحسم أو للوصل
وَما قَتَلُوهُ
أهلكوه إهلاكا
يَقِيناً
( 157 ) كما وهموه أو هو حال مؤكّد لعدم الإهلاك .
بَلْ
ردّ وروع لإهلاكه وإحكام لسمكه
رَفَعَهُ
أعلاه
اللَّهُ إِلَيْهِ
محلّ أمره وحكمه وحده أو السماء ،
وَكانَ اللَّهُ
دواما
عَزِيزاً
له السطو والعلوّ أمر كما أراد
حَكِيماً
( 158 ) لأمره وسمكه روح اللّه اسرار وحكم .
وَإِنْ
ما
مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
الهود ورهط روح اللّه أحد
إِلَّا
واللّه
لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ
روح اللّه وإرساله أو اللّه أو محمّد ( ص )
قَبْلَ مَوْتِهِ
أحد مرّ أو روح اللّه وهو إسلامه له حال وصول الروح حدّ وداع الطلل أو إسلامه وإحساسه