اللّه الرسل كلّهم
وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى
رسول اللّه
تَكْلِيماً
( 164 ) صراحا وما وسط أحدا وهو أمد مراهص ما أوحاه وأعلاها وهو ممّا سمّ معه ، وكرّم اللّه محمدا صلعم وأعطاه ما أعطاه للرسل كلّهم .
رُسُلًا
أمدح رسلا أو حال أو معمول عامل كما مرّ
مُبَشِّرِينَ
لأهل الطوع والصلاح
وَمُنْذِرِينَ
لأهل العدول والطلاح وإرسالهم
لِئَلَّا يَكُونَ
مآل الأمر
لِلنَّاسِ
كلّهم
عَلَى اللَّهِ
الملك العدل
حُجَّةٌ
كلام أدلّاء ومراء
بَعْدَ
إرسال
الرُّسُلِ
وهو ككلامهم لولا أرسل رسول للإصلاح واعلام ما لا درك له أصلا إلّا سمعا ، والكلام ممّا أعلم لسوم إرسال الرسل لإصلاح العالم لوكس الكلّ ممّا أدركوا مصالح الأمور والمهام
وَكانَ اللَّهُ
دواما
عَزِيزاً
لا رادّ لما أمره
حَكِيماً
( 165 ) عالما لمصالحهم لما أرسل الرسل للرّوع .
ولمّا ردّ الهود ألوك محمّد رسول اللّه ( ص ) ، ومروه مالكه حال ما سألهم رؤساء أمّ رحم عمّا أرسل لرسولهم أواسط طرسه محامد محمّد صلعم ومعالم ألوكه ، ردّهم اللّه وأورد ما لهم علم
لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ
إرسالا للسواطع والدوالّ لإحكام أمرك وإعلاء دعواك
بِما أَنْزَلَ
أرسله
إِلَيْكَ
وهو كلام