رحم
لَمْ يَكُنِ اللَّهُ
الحكم العدل
لِيَغْفِرَ لَهُمْ
آصارهم ومعارّهم ما داموا عدّالا وولّاعا للرسل
وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً
( 168 ) مسلكا ما .
إِلَّا طَرِيقَ
مسلك
جَهَنَّمَ
دار الأسواء والآلام
خالِدِينَ
حال
فِيها
لمّا وردوها
أَبَداً
سرمدا
وَكانَ
دواما
ذلِكَ
دوامهم دار الآلام
عَلَى اللَّهِ يَسِيراً
( 169 ) ماصلا سهلا لا وعرا والمراد رهط علم اللّه عدم إسلامهم وإدراكهم السام وهم ردّاد .
لمّا أحكم اللّه أمر الإرسال ، وأعلم صراطه الموصل ، وأوعد رهطا ردّوه ، أرسل آمرا للإسلام وواعدا للمطاوع ومودّعا للرادّ
يا أَيُّهَا النَّاسُ
أهل حرم اللّه أو عموما
قَدْ جاءَكُمُ
وردكم
الرَّسُولُ
محمّد
بِالْحَقِّ
الإسلام
مِنْ رَبِّكُمْ
مالككم ومصلح أموركم
فَآمِنُوا
أسلموا له إسلاما
خَيْراً
أو أعمدوه واعملوا عملا أصلح
لَكُمْ
حالا ومعادا وهو الإسلام ممّا هو عملكم حالا وهو العدول والردّ
وَإِنْ تَكْفُرُوا
ردّا له لطلاح صدوركم
فَإِنَّ لِلَّهِ
ملك الكلّ أسرا وملكا كلّ
ما
حلّ
فِي السَّماواتِ
عالم العلو
وَ
كلّ ما ركد
الْأَرْضِ
عالمكم ، طلّاحكم وصلّاحكم سواء له
وَكانَ اللَّهُ
عالم الأسرار
عَلِيماً
عالما لأهل الصلاح والطلاح
حَكِيماً
( 170 )