تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
اللّه الأكمل المعلّم لإرسالك
أَنْزَلَهُ
أرسله موصولا
بِعِلْمِهِ
الأكمل ، وهو علم أداء الكلام مسرودا حاملا لأسرار الكلّ وأحكام أساس السور مرصّصا ، لو سمعه ملوك الكلام حاروا وما اسطاعوا أداء كلام مطوه ، ولو أسعد آحادهم آحادا ، أو علم حال محمّد صلعم هو أهل للألوك وإرسال الملك والطرس ، أو علم مصالح العالم حالا ومآلا
وَالْمَلائِكَةُ
الكرام
يَشْهَدُونَ
لك ولإرسالك ومكارمك
وَكَفى بِاللَّهِ
اللّه
شَهِيداً
( 166 ) لسداد أمرك وعلوّ حكمك .
إِنَّ
الهود
الَّذِينَ كَفَرُوا
ردّوا أوامر محمّد رسول اللّه صلعم
وَصَدُّوا
دعوا أرهاطا سواهم
عَنْ
سلوك
سَبِيلِ
وصول
اللَّهِ
وأمره وهو الإسلام لكلامهم ما أرسل محامد محمّد صلعم أواسط طرسهم
قَدْ ضَلُّوا
صراط الرسل وحاروا وعمهو
ضَلالًا
عمها
بَعِيداً
( 167 ) عمّا هو السداد والصلاح لما ردّوا إرساله وصدّوا أرهاطا سواهم ، والصدّ مع الردّ أطلح وأسوأ .
إِنَّ
الرهط
الَّذِينَ كَفَرُوا
ردّوا أوامر اللّه وأحكامه
وَظَلَمُوا
محمّدا رسول اللّه صلعم لما حوّلوا دوالّ ألوكه ومصاعد سلوكه ، أو حدلوا أولاد آدم لصدّهم عمّا هو صلاحهم ، أو لما هو أعمّ وهو الهود أو أهل أمّ