تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
مَرْيَمَ
المطهّر سرّها
بُهْتاناً
ولعا
عَظِيماً
( 156 ) أسوأ وأعسر وهو هورها عهرا .
وَقَوْلِهِمْ
وئاما وسمودا
إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ
سمّاه لما مسحه الملك وهو الممسوح أو لما مسح الأعلّاء كالأكمه والأسوأ وصحّوا وهو الماسح
عِيسَى
وهو اسمه أصلا
ابْنَ مَرْيَمَ
ولدها الأطهر
رَسُولَ اللَّهِ
هم ما علموه رسولا ، وأوردوه الهادا أو لوهمه رسول اللّه أو هو كلام اللّه لا كلامهم أورده اللّه لمدحه ، أو أرسل كلاما مادحا محلّ ما أوردوا كلاما سوءا وأرسل اللّه ردّا لوهمهم
وَما قَتَلُوهُ
روح اللّه
وَما صَلَبُوهُ
كما وهموا
وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ
حوّل ردأه أو عدوّه معدلا له كما رووا عرك الهود ، ووصموا روح اللّه وأمّه ، ولمّا دعا اللّه وسأل طردهم وردّهم حوّل اللّه صورهم وهم صاروا أساوئ الصور ، وأراد الهود مصعه وإهلاكه ، وأعلمه اللّه سمكه وإعلاءه عالم العلو ومصاعد السماء ، وكلّم رهطه وطوّعه هل لأحدكم وحوّل طلله وسواده كطلل رسوله ووصوله دارالسلام ، وسمع وأطاع أحدهم وحوّل طلله كطلل روح اللّه وصعد روح اللّه مصاعد السماء وأهلكوا محوّل الطلل وعملوا ما أرادوا ، وورد لمّا أرادوا إهلاكه كلّم امرؤ أسلم مسحلا وردّ روعا ألا أدلّكم علاه ، وورد محلّ روح اللّه ومأواه وسمك روح اللّه وحوّل طلل العدوّ معادلا لطلل روح اللّه ووهموه هو وأهلكوه وعاملوه ما راموا
وَإِنَّ
الهود
الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ
أمر روح اللّه هل هو الهالك أم لا ؟ ، كلّم رهط هو هو وروائه معادل روح اللّه وما سواه معادل